من عيد الفصح الثاني إلى الثالث دراسة: 1
الأسبوع الأخير قبل القبض دراسة: 1
من عيد الفصح الثاني إلى الثالث
-
PER141
مثل الزوان والقمح
يعلّم مثل الزوان والقمح (متى 13.24-30)، الذي ينفرد به متى، أن الخير والشر يتعايشان في العالم حتى الدينونة الأخيرة. ويوضح فيه يسوع صبر الله الذي يؤجل الفرز بين الأبرار والأشرار إلى حصاد نهاية الأزمنة الموكول إلى الملائكة. ويندرج هذا المثل في تأمل كتابي عميق بشأن الازدهار الظاهري للأشرار، يشترك فيه حبقوق وآساف وإرميا وأيوب.
إِنْجِيلُ مَتَّى 13.47-50 (ترجمة فان دايك) :أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ شَبَكَةً مَطْرُوحَةً فِي ٱلْبَحْرِ، وَجَامِعَةً مِنْ كُلِّ نَوْعٍ.فَلَمَّا ٱمْتَلَأَتْ أَصْعَدُوهَا عَلَى ٱلشَّاطِئِ، وَجَلَسُوا وَجَمَعُوا ٱلْجِيَادَ إِلَى أَوْعِيَةٍ، وَأَمَّا ٱلْأَرْدِيَاءُ فَطَرَحُوهَا خَارِجًا.هَكَذَا يَكُونُ فِي ٱنْقِضَاءِ ٱلْعَالَمِ: يَخْرُجُ ٱلْمَلَائِكَةُ وَيُفْرِزُونَ ٱلْأَشْرَارَ مِنْ بَيْنِ ٱلْأَبْرَارِ،وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ ٱلنَّارِ. هُنَاكَ يَكُونُ ٱلْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ٱلْأَسْنَانِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
الأسبوع الأخير قبل القبض
-
PER305
مثل العذارى العشر
يعلّم مثل العشر عذارى أهمية الاستعداد الروحي لعودة الرب، ويُظهر مآلين محتملين: أن يكون المرء مستعدًا فيدخل مع العريس، أو أن يأتي متأخرًا جدًا فيجد الباب مغلقًا.
رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ ٱلأُولَى إِلَى أَهْلِ تَسَالُونِيكِي 5.1-6 (ترجمة فان دايك) :وَأَمَّا ٱلْأَزْمِنَةُ وَٱلْأَوْقَاتُ فَلَا حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا،لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِٱلتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ ٱلرَّبِّ كَلِصٍّ فِي ٱللَّيْلِ هَكَذَا يَجِيءُ.لِأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ: «سَلَامٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلَاكٌ بَغْتَةً، كَٱلْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلَا يَنْجُونَ.وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ فَلَسْتُمْ فِي ظُلْمَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكُمْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ كَلِصٍّ.جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْلٍ وَلَا ظُلْمَةٍ.فَلَا نَنَمْ إِذًا كَٱلْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org